
قال الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العقيد الفاتح قرشي ، ان الدفاع الجوي التابع لهم تمكن للمرة الثانية خلال أسبوع، من إسقاط طائرة مسيّرة من طراز (أكانجي) تركية الصنع بمنطقة الخوي غرب كردفان.
و اوضح الناطق الرسمي إن الطائرة اسقطت اثناء، استهدافها المدنيين وقتل عشرات الأبرياء وترويع المواطنين في المناطق المأهولة بالسكان في إقليمي دارفور وكردفان.
وجدد الناطق الرسمي جاهزية قواتهم الكاملة للتصدي لأي عدوان جوي أو محاولات تسلل تنفذها ميليشيا الحركة الإسلامية الإرهابية وأعوانها، الذين دأبوا على قتل المدنيين وترويعهم، وتدمير المنشآت الحيوية، خاصة المستشفيات، بهدف زعزعة الاستقرار في إقليمي كردفان ودارفور
واضاف “نؤكد قدرتنا على دك حصون جيش الحركة الإسلامية وتحيّيد كل منظوماتهم وطائراتهم.
و قال العقيد الفاتح قرشي إن مواصلة استهداف الأحياء السكنية والأسواق يكشف بوضوح استخفاف الجيش الإرهابي والميليشيات المتحالفة معه بحياة الأبرياء، ويبرهن على انتهاكهم الصارخ للقوانين والأعراف الدولية.
واشار إلي الهجمات المتكررة على القرى والمدن تؤكد الوجه الحقيقي لهذا الجيش القائم على سياسات عنصرية وجهوية بغيضة تستهدف المدنيين العُزّل في مناطق تخلو تماماً من أي أهداف عسكرية.
و وجه الفاتح قرشي إنذاراً صريحاً لما اسماه بجيش الحركة الإسلامية وأعوانه بأننا نملك من القدرات والمنظومات ما يحمي أرضنا ومواطنينا وجنودنا في كل أنحاء السودان.
وتابع “نؤكد أن قواتنا على أهبة الاستعداد وبكامل اليقظة لحماية المدن والقرى وضمان أمن المواطنين.
وحذر الناطق الرسمي بانهم لن يسمحوا تحت أي ظرف، بالمساس بسلامة المجتمعات أو استهداف حياة الأبرياء.
واضاف “كما نحذر كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على شعبنا في أي منطقة بأننا سنضرب بيدٍ من حديد دون تهاون”.




