
المراه هي نصف المجتمع بل كل المجتمع ولها دور مهم في الحياه الاجتماعيه ‘والاقتصاديه والسياسية
إذا نظرنا الي التحديات فهي متعددة وتتطلب جهودًا متكاملة لتعزيز مكانة المرأة ودورها لمواجهة هذه التحديات وتشمل:
التحديات السياسيه محدوده على الرغم من وجود نساء فاعلات وخاصه خلال هذه الحرب الدائره الان وكن موجودات وداعمات لمشروع السودان الجديد وهنّ اكثر العناصر معاناه فقدن ازواجهن وأولادهن واخوانهن ووقفن صفا واحداً خلف القضيه وقدمن الغالي والنفيس .وقد تواجه رائدات العمل النسائي تحديات لتجاوز هذه العقبات وتحقيق مكانة أفضل على الصعيد السياسي.
يؤثر الاستقطاب السياسي على الحركه النسائية،اعتبارها كما وعددا فقط للانتخابات وليس لأي أمر آخر مما يؤدي إلى انقسامات داخلية تحد من قدرة المرأة على تحقيق أهدافها المشتركة.
النظرة الأبوية للمجتمع تعتبر النظرة الأبوية للمجتمع والتمييز ضد المرأة من التحديات الكبيرة التي تواجهها المرأة في السودان، حيث يتم اعتبارها كائنًا من الدرجة الثانية.
العنف القائم على النوع الاجتماعي: تتعرض النساء في السودان للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك اعتبار المراه جزء اصيل للقيام بالعمل المنزلي فقط وتربيه الأبناء والأعمال الشاقه.
الحرب والنزوح: أثرت الحرب الدائرة في السودان على قدرة النساء على الوصول إلى فرص كسب الرزق والمشاركة في الحياة العامة.
ورغم هذه التحديات، أظهرت المرأة السودانية قدرة فائقة على التكيف والصمود، خاصة في ظل النزاعات المسلحة والنزوح. وقد لعبت النساء دورًا محوريًا في جهود السلام والمصالحة الوطنية، وسعين لضمان تضمين قضايا المرأة في اتفاقيات السلام
المراه هي الشريحه الوحيده التي اكثر تضررا بالحرب فلابد من مراعاه حقوقها وواجباتها المشروعة
عانت المراه التهميش خلال الحكومات السابقه والان هي اكثر أملا وسعاده بقدوم سودان جديد يضمن لكل المهمشين والمهمشات حقوقهم
والتحيه للمراه أينما وجدت والتحيه للسودان الجديد




