رأي

مناوي مرتزق في أقبح صورة

عثمان الفاضل ابونورة

خطابات المرتزق مني أركو مناوي دوما جالبة للضحك والتندر والسخرية والأسى والحسرة وكل مفردات الخيبة، الأمر الذي يجعلنا محقين جدًا في أن نطلق عليه أي لقب ولكن ليس من بينها قائد؛ لأن القائد كما يقال هو الرائد الذي لا يكذب أهله.
ولكن للرجل توصيف ينطبق عليه تماما وهو أنه (مرتزق في أقبح صورة). لأنه ظل يتبضع في سوق السياسية منذ توقيعه على اتفاقية سلام أبوجا والتي لم تعدو كونها إملاءات خارجية وجدت طريقها إلى شخص ظل حتي المقربين منه جدا يطلقون عليه صفة انتهازي، مستبد ضيق الأفق، ودوغمائي. وهي كلها صفات تجعل من وجود الرجل في عالم السياسة لا يعدو كونه يمثل قوي الردة في اقبح صورة لأنه يمثل صورة زائفة لا تقود شعوبنا إلى أنفاق موغلة في الظلام. والرجل في الأصل انكفائي واقع تحت ظلال التأثير العشائري في بلد متعدد الأعراق والثقافات ومتنوع الهويات ما يجعله كثير الصدام وعاجزًا عن تقديم أي مبررات عقلانية لكثير من تصرفاته ومواقفه التي يغلب عليها طابع بث الإشاعات والأكاذيب والتوهمات وافتراض أقوال وأحاديث تجافي الحقائق.

إن تصريحه بالأمس حول بارا يؤكد ان الرجل فاقد للرشد لانه يردد كالببغاء خطابات جنرلات الجيش الفاسدين ويتماهي مع الدعاية السوداء لجماعات الهوس الديني فحاله حال الارجوز يهرف بما لا يعرف فعلا إن لم تستح فاصنع ما شئت. إنه حديث ممجوج، منزوع الحقائق وخطاباته دوما رغائبية ورغبوية مناوي الذي هرب الي بورتسودان وأصبح وصار مهرجا يحلق في العواصم الأوربية شخصية مهزوزة لا تعرف إلا الطرق الملتوية دوما التي توصله الي المال والبريق الأمر جعل مناوي في صراع دائم يمسي على موقف ويصبح على آخر فالرجل متناقض حد التخمة، كل مواقفه تؤكد أنه فاقد للبوصلة يتخبط كالثور في مستودع الخزف.
ظل الارزقي مناوي يبحث له عن شماعة يضاري بها هزائمه تارة بإطلاق الاتهامات الباطلة والنفخ الكذوب مع حلفائه من الاسلامويين وجيش ونجت باشا وغيرها من قوى الردة والبغي والشر من مجموعات الهوس الديني، وتارة أخرى ملوحًا بالخطاب العرقي والإثني والعمل على دمغ قوات الدعم السريع بجرائم حرب دارفور! مع أن الجميع يعلم أن قوات الدعم السريع تكونت بعد أكثر من أكثر من ١٥ سنة من حروب دارفور، وأنت محمول بانتهاكات وجرائم لا حصر ليس آخرها سرقة معدات وآليات اليوناميد التي تقدر بملايين الدولارات؛ فهما قلت لن تستطيع استدرار عطف شعوب دارفور وكل المساحيق لا تقوى على تجميل قبحك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!