اخبار

جبهة وادي هور الديمقراطية تهاجم دعوة مناوي للتسليح وتحذر من “محرقة جديدة” في دار زغاوة

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أصدرت جبهة وادي هور الديمقراطية بياناً شديد اللهجة رفضت فيه دعوة حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، لأهالي دار زغاوة لحمل السلاح ومقاتلة قوات الدعم السريع، ووصفت الدعوة بأنها “غير مسؤولة” وتقود إلى محرقة جديدة شبيهة بما جرى في الفاشر وزمزم.

وقالت الجبهة إن مناوي يعلم مسبقاً غياب التسليح وتكافؤ القوى، ما يجعل دعوته، بحسب البيان، “زجّاً بالأهالي في معركة خاسرة” ستؤدي إلى تهجير ما تبقى من سكان دار زغاوة “إلى الأبد”. وشددت على أن هذه الحرب “ليست حرب الأهالي”، داعية المواطنين إلى عدم الانجرار وراءها.

وانتقد البيان ما سمّاه الفشل الأخلاقي والسياسي لقادة “القوة المشتركة” في حماية دار زغاوة منذ البداية، متهماً إياهم بترك الحواضن الاجتماعية والاتجار بها سياسياً من أجل المناصب، بينما يُدفع أبناء المنطقة لحماية الآخرين.

وفي مقارنة لافتة، أشار البيان إلى انسحاب الجيش السوداني من هجليج حفاظاً على جنوده وضماناً لواردات النفط، متسائلاً عن سبب عدم إظهار الإرادة نفسها لحماية المدنيين في الفاشر وزمزم، ومشيراً إلى احتمال وجود اتفاقات غير معلنة كان يمكن أن تجنب المنطقة الكارثة.

ودعت الجبهة الجيش السوداني إلى الانسحاب من دار زغاوة حفاظاً على أرواح المدنيين، كما وجهت رسالة إلى أبناء الزغاوة المنخرطين في قوى “التأسيس” والدعم السريع، معتبرة أنهم قادرون—مهما بلغت الخلافات السياسية—على لعب دور يضمن استقرار دار زغاوة وإنقاذ الأهالي من المحرقة.

وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب واقعية سياسية بعيدة عن “الصوابية الشكلية”، حتى لو استدعى ذلك “التعامل مع الشيطان” من أجل حماية الشعب والأرض، على حد تعبيرها، مؤكدة أن “لكل مرحلة حديث”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!