
محمد حمدان البشيري
تفاجأ الكثير من أبناء الشعب السوداني بالسقطة المدوية للمملكة العربية السعودية من خلال بيانها الهزيل الذي كشف موقفها الخجول المدعى زيفاً بالحياد وأكد هذا البيان بما لايدع مجالاً للشك موقف السعودية الداعم لإستمرار الحرب في السودان من خلال دعمها الواضح لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية وكتائبها المتطرفه والفلنقايات عبدت الدراهم وحملت الأباريق.
وهنا لابد لي أطرح عدت تساؤلات على الخارجية السعودية صاحبت البيان الركيك.
* ألم تشاهدون جز الرؤس وبقر البطون الذي ارتكبته الكتائب الإرهابية بحق الشعب السوداني وبعض الجنود من أشاوس الدعم السريع وقوات تأسيس؟
* هل فقدتم الصمع والبصر عندما إستخدم حليفكم الارهابي جيش الحركة الإسلامية الأسلحة الكيميائية وقتل الملايين من المدنيين العزل في ام درمان وكردفان ودارفور؟
* ألم تسمعوا بقتل الجيش المتعمد لقادة الإدارة الأهلية وزعماء القبائل والنظار ؟
* ماذا تعني لكم جريمة قتل الأطفال والنساء والأطفال على أساس عنصري في الحمادي والدبيبات وغيرها من مدن السودان؟
* لماذا لم يحرك مشاعركم قتل الشعب السوداني بقانون باطل كبطلان بيانكم الصبياني يسمى قانون الوجوه الغريبه؟
* أين كنتم عندما حُرم الملايين من أبناء الشعب السوداني من حقوقهم الطبيعية في الحياه من إمتحانات شهادة سودانية وإستخراج الوثائق الثبوتية؟
* لماذا لم تخرجوا بيانكم هذا عندما أباد الجيش الإرهابي القوافل الإنسانية لبرنامج الغذاء العالمي WFP في شمال دارفور ووسط دارفور؟
هذا البيان الغير مسؤول كشف للرأي العام حقيقة عداوة السعودية المبطنه للشعب السوداني خلف ستار الحياد والتعامل بدبلوماسية لتغطية مصالحها الحقيقيه في السودان التي ترتبط في الأصل بالعصابة التي أشعلت الحرب في السودان وهي جماعة الإرهاب من جيش الحركة الإسلامية الإجرامية وعناصر المؤتمر الوطني المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية.
كل ذلك ليضمن هذا ( الكفيل) وأقصد به السعودية السيطرة على التحولات السياسية بما يخدم مصالحها الإقليمية ولكن تناست السعودية أن هذا النهج يفاقم الأزمة السودانية ويضعف فرص نجاح الوساطة الدولية كما يضع السعودية في خانة الكفيل والمدافع عن الجيش الارهابي وهذا يدعم النزاع وإستمرار الحرب ويعمق الجراح بدلاً من المساهمه الإيجابية في الضغط على كل الأطراف لوقف الحرب وتحقيق السلام.




