الغرفة التجارية واتحاد أصحاب العمل بجنوب دارفور يتفقدان آثار حريق معسكر كلمة ويتعهدان بدعم عاجل للمتضررين
التنوير نيالا : سهيبه مريش

التنوير نيالا : سهيبه مريش
تفقد وفد من الغرفة التجارية بولاية جنوب دارفور واتحاد أصحاب العمل، آثار الحريق الذي اندلع مؤخراً في معسكر كلمة للنازحين بمحلية بليل شرقي مدينة نيالا، عاصمة الولاية، والذي تسبب في دمار واسع طال مئات المنازل وترك مئات الأسر في أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.
وترأس الزيارة رئيس الغرفة التجارية بجنوب دارفور محمد حسين ضو النور، برفقة رئيس اتحاد أصحاب العمل آدم عبدالله بخور، إلى جانب عدد من رجال المال والأعمال بالولاية، حيث وقف الوفد ميدانياً على حجم الخسائر التي خلفها الحريق، والذي أسفر عن تدمير نحو 600 منزل وتشريد مئات الأسر التي فقدت ممتلكاتها ومأواها.
وخلال الجولة، أعرب محمد حسين ضو النور عن بالغ حزنه وتعاطفه مع الأسر المتضررة، مؤكداً أن الغرفة التجارية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه المأساة الإنسانية، بل ستعمل على تقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة، سواء عبر المساعدات المالية أو العينية، للمساهمة في تخفيف معاناتهم.
وقال إن ما حدث في معسكر كلمة يمثل خسارة للمجتمع بأكمله، مشيراً إلى أن القطاع التجاري في الولاية يدرك مسؤوليته الاجتماعية والإنسانية تجاه المواطنين، ولن يتأخر في القيام بدوره في مثل هذه الظروف. وأضاف أن الغرفة التجارية ستعمل على تنسيق الجهود مع الجهات الرسمية والمنظمات الخيرية لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، عبّر رئيس اتحاد أصحاب العمل آدم عبدالله بخور عن أسفه العميق للخسائر الكبيرة التي خلفها الحريق، داعياً التجار ورجال الأعمال والخيرين إلى الإسراع في تقديم الدعم والمساندة للأسر التي فقدت منازلها وممتلكاتها.
وأكد بخور أن مثل هذه الأزمات تتطلب تضافر الجهود المجتمعية والإنسانية، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون، مشدداً على أن اتحاد أصحاب العمل سيبادر بالمشاركة في حملات الدعم والإسناد لتوفير الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة.
ويُعد معسكر كلمة أحد أكبر معسكرات النازحين في ولاية جنوب دارفور، إذ يضم آلاف الأسر التي نزحت بسبب النزاعات منذ سنوات، ما يجعل أي حادثة حريق أو كارثة إنسانية داخله ذات تأثير واسع على حياة السكان.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تحركات مجتمعية وإنسانية تهدف إلى التخفيف من آثار الكارثة، وسط دعوات متزايدة لتكثيف الدعم الرسمي والشعبي لإعادة إيواء الأسر المتضررة وتوفير احتياجاتها الأساسية في أسرع وقت ممكن.




