رأي

لن نقبل ان نكونوا حصان طروادة علي الكيزان (١-٢)

محمد أدم فاشر

 

محمد ادم فاشر

ان قرار تصنيف الحركة الإسلامية كمنظمة أرهابية بالتأكيد له تبعاته في كل الأصعدة القانونية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. والأمنية والجزئية التي تهمنا نحن كزغاوة هناك قيادات في القوة المشتركة بالتعاون مع التنظيم الإسلامي اعلنوا الحرب باسم مجلس شوري الزغاوة من قبل التنظيم الاسلامي وشرعوا في بناء تنظيم عسكري باسم الإسناد وهو الاسم الاخر في دارفور ،هو المستنفرين وربطهم بطريقة غير مباشرة للتنظيم الإسلام حتي من دون علم المقاتلين الذين يتم حشدهم بدعوي حرب الكرامة والمصير ووحدة البلاد من الغزو الأجنبي ، ويتم حصد نتائجها السياسية التنظيم الإسلامي عبر منظومة العسكرية باسم المشتركة .

وعمل التنظيم الإسلامي بمكر شديد عبر أعلامه مستقلا مؤسسات الإعلامية للدولة وقدرات المالية لترسم وضع كل الزغاوة في صورة مطابقة لتحالف مع الاسلامين او فرع من التنظيم الإسلامي وهذا الاستنفار افضي الي نتائج عسكرية بالغة الخطورة في ترجيح كفة الاسلامين في الحرب.والان يحاول التنظيم الإسلامي دمج كل المسلحين في الجيش والذي هو الجناح العسكري للتنظيم الاسلامي حتي تحافظ علي تحالف الكرامة .لتواجه بها التحديات السياسية في مواجهته للمجتمع الدولي والمحلي، علي تبعات السياسية للتصنيف الجديد.

فان الحرب في السودان تحت رصد دقيق أهدافها وأطرافها والنتائج الميدانية ولذلك العالم اليوم كله يعلم بان المشتركة ( الزغاوة ) بقيادات من الاسلامين سخروا القبيلة سياسيا وعسكريا لصالح الاسلامين والشاهد علي ذلك التحركات السياسية والميدانية في الخارج والداخل لأبناء الزغاوة في خدمة اجندات التنظيم الإسلامي بشكل علني وصريح لان دعم الجيش يعني دعم التنظيم الإسلامي ولو لا هذا الجهد العسكري للزغاوة لهزم الدعم السريع ،جيش الكيزاني ولذلك مخطئ من يعتقد بان المجتمع الدولي لا يحمل مسوولية استمرار الحرب قائمة الان علي اكتاف الزغاوة الذين يحملون الاسلامين علي ظهورهم .

ولذلك ان المشتركة والزغاوة من المحال الاعتقاد بانهم بعيدين من تبعات هذا التصنيف ان لم يكن بالشراكة او اكثر لان في نظر المجتمع الدولي هم المسؤولين بالفعل من استمرار الحرب . ولا احد يعلم الصيغة التي يتم بها ردع المشتركة والزغاوة حتي لا يكونوا حصان طروادة للإخوان المسلمين هو ما نخشي ان تطال تبعات هذا التصنيف كل الزغاوة في الداخل والخارج وهي الصورة التي رسمها التنظيم الإسلامي للموقف السياسي للزغاوة زورا . والاسوأ ما في الأمر نحن الزغاوة او المشتركة نعلم جيدا ان هناك سهام تطالنا ولكن لا احد يعلم في اي موقع في الجسم ولكنها حتميا اقلاها ضررا مراجعة اوضاع اللاجئين من الزغاوة في دول اللجوء وخاصة بعد هذا التصنيف .لان كثير من حالات اللجوء مؤسسة علي التنظيم الإسلامي

ولذلك المطلوب الآتي

اولا علي مجلس شوري الزغاوة ان يصدر بيان بشكل عاجل وعلني بان الزغاوة لم تفوض مجلس الشوري الإسلامي لإعلان الحرب باسمهم وان الزغاوة لا علاقة لهم بالمشتركة واية حركة مسلحة اخري.

في عدمه يتم تكوين مجلس شوري حقيقي يمثل الزغاوة ويعمل علي فك الارتباط بالتنظيم الارهابي.

لن نكونوا حصان طروادة  (٢)

اخوة قيادات الإسلامية في شمال دارفور وقادة الحركات المسلحة من ابناء الزغاوة مهما احسنا الظن فيهم انهم تعاملوا مع المشهد السياسي من منظور اقل مافيه الفطنة السياسية ومصلحة الزغاوة ،وبل دارفور بشكل عام . ان لم يكن بعيدا من كل منطق سياسي لقادة رفعوا شعار التحرير ،.

صحيح ان ما تحاول المشتركة الوصول اليه بالقوة العسكرية قطعا يوافق شجون كثير من الزغاوة في جزئية التخلص من الدعم السريع ولكنها ليست المحطة النهائية التي يريدون ان ترسوا سفنهم كما هو باد عليهم اليأس ولا يريدون تسليم راية النضال للجيل الجديد .

ولكن الذي يزعج المنطق أنها مبنية علي افتراض غير واقعي ليس بسبب قوة دعم السريع او ضعفهم ولكنهم في نظر المجتمع الدولي انهم يحاربون عكس تأسيس دولة المواطنة من شعوب تعاطفوا معهم بالدموع والجهد وتحمل تكلفة اكبر بعثة دولية في التاريخ .

فكثير من اخوتنا منهم السفير نمو يعلن التحدي ليواصل الحرب استنادا علي التحالف الكيزاني المرفرض محليا وإقليماً ودوليا .مع ان الصوت العالي وضجيج الكيزان لم يكن دليلا للقوة تكفّي مواجهه كل المجتمع الغربي والسوداني.والجاهل وحده يري نتيجة غير تلك التي انتهت اليها في الفاشر .

فان الصوت العالي كضرورة للحرب لا يقنع إلا شباب الزغاوة ، فان هزيمة الدول الغربية والأفريقية واغلب العربية منها مجتمعه ، هي خارج سياق المنطق العسكري والسياسي السليم لان لدي هذه الدول أدوات اخري يحاربون بها اكثر فتكا من تلك التي لدي الكيزان . وقد لا يحتاجون إطلاق رصاصة واحدة .

وبقرار واحد من وزارة دولة عمل علي تكفيك تحالف الكرامة لان القرار الامريكي يلزم الدول الاخري التعامل معه. مثال ذلك البنك الفرنسي الذي تجاوز العقوبات الاقتصادية المفروضة علي السودان في عهد البشير تم إلزامه بدفع غرامة مقدارها احدي عشرة مليار دولار .

ولذلك لو قرأنا المشهد بالكامل فان اول من يقلق من هذه العقوبات هم الزغاوة بعد الجلابة الشمالين هم المعنيين بالعقوبات في الاساس أيا كانت المسمي.

نعم كقبيلة قد لا تتضر بشكل مباشر ولكن علي قادة الحركات وقيادات الإسلامية والنشطاء الإعلامين والسياسين بصف الاسلامين يلزمهم تحسس مواقعهم من الخريطة السياسية الجديدة ويتطلب السرعة لان الاسلامين أمامهم فقط فرصة الهروب للأمام او الانتحار ،ان لم يتم فرز الأكوام هذا يكون مصير الجميع الأفراد في دول الخليج من ابناء الكيان يكونوا غير مرحب بهم وكذلك في الدول الغربية ولإفريقية وفرص ادانة البعض في الجرائم الجنائية الدولية امر فوق المؤكد .

لان ما قاله توم بريلو مبعوث بايدن في آخر أسبوع له في مهمته قال ان اتخاذ حركة تحرير السودان معسكر زمزم قاعدة عسكرية لها تمثل جريمة حرب!!!!!! وان ما حدثت في الفاشر لا يدان فقط الجنجويد كما يعتقده البعض لان الدفاع عن المدينة لا يمكن ان تتم من موقع عسكري في قلب المدينة لان ذلك لا تفسير له سوي صناعة الدع البشري واذا جري تحقيق لجرائم الفاشر فان عدد كبير من الشباب أجبرتهم المشتركة في البقاء معهم منعتهم من الهروب بدعاوي مختلفة ولكن القصد كان دعما لدفاعاتها رغم انفهم .

وفوق ذلك ان القتال بجانب الجيش في تشكيلات موحدة وقيادة مشتركة لا تعفي المشتركة من جرائم الجيش التي حدثت في الجزيرة والخرطوم . والقصف المتعمد للمدنين بالطيران ودور قيادة المشتركة في السكوت المعبر عن الرضا والتشجيع العلني من العضوية في اكثر الأحيان .ولذلك إذا لم يحدث فرز مبكرا لينفردوا بالإخوان فان إلصاق هذه التهم بما فيها السلاح الكيميائي امر محتملا ان لم يكن مؤكدا ولربما قد تحتاج بعض الوقت والجهد لتبرئة الساحة بعد الاتهام وقته تكون متأخرا من التطورات السياسية وذلك ما يتم التخطيط لها كعقاب في ان تكون حصان طروادة للكيزان ضد الدول التي لديها رغبة شديدة في استئصال الإخوان من الاساس ومن يتثبت معهم حتما يقتلع معهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!