رحيل الدكتور الهادي محمد إبراهيم.. السودان يودّع أحد رموز العمل الوطني والسياسي
التنوير متابعات

التنوير متابعات
فقدت الساحة السياسية والوطنية السودانية، اليوم، الدكتور الهادي محمد إبراهيم، وزير الاستثمار الأسبق بحكومة الثورة 2019، والقيادي بحزب الأمة القومي، ورئيس مجلس شورى التنجور السابق، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والإنساني والسياسي.
ويُعد الراحل من الشخصيات الوطنية التي لعبت أدواراً بارزة في العمل العام، حيث جمع بين الخبرة الأكاديمية والعمل التنفيذي والدستوري، وأسهم في عدد من الملفات الوطنية خلال مراحل مختلفة من تاريخ السودان الحديث، ما أكسبه احتراماً واسعاً داخل الأوساط السياسية والاجتماعية.
ونعى مقربون وتيارات سياسية الراحل، مشيرين إلى أنه كان “رمزاً قومياً” عُرف بالحكمة والاعتدال، وبعلاقاته الواسعة مع مختلف مكونات المجتمع السوداني، فضلاً عن اعتزازه بانتمائه الاجتماعي والسياسي والروحي، الأمر الذي جعله محل تقدير ومحبة لدى قطاعات واسعة من السودانيين.
وأكدت كلمات النعي أن رحيل الدكتور الهادي يمثل خسارة كبيرة للسودان في هذا الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، خاصة لما عُرف عنه من إسهامات وطنية ورؤى داعية إلى التوافق والاستقرار وخدمة المجتمع.
وينتمي الراحل إلى الجزيرة أبا بالنيل الأبيض، كما ارتبط حضوره الوطني والسياسي بعدد من المناطق السودانية بينها دارفور وأم درمان، وظل اسمه حاضراً في قضايا العمل الوطني والشأن العام لسنوات طويلة.
وسادت حالة من الحزن بين معارفه وتلاميذه ورفاقه في العمل السياسي والاجتماعي، الذين استذكروا مواقفه الإنسانية وسيرته التي وصفوها بأنها “رحلة طويلة من البذل والعطاء”.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




