
التنوير متابعات
أعرب الحزب القومي السوداني عن بالغ قلقه إزاء التطورات الأخيرة في شمال السودان، في أعقاب الاحتجاجات التي نفذها مواطنون من “ترس السودان” ومنعهم مرور الشاحنات المتجهة إلى جمهورية مصر العربية، احتجاجاً على ما يعتبرونه استمراراً لاستنزاف موارد البلاد في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة التي يمر بها السودان.
وأكد الحزب أن الاحتجاجات تعكس حالة متنامية من القلق الشعبي بشأن إدارة الموارد الوطنية وآليات تصديرها، مشيراً إلى وجود مخاوف وتساؤلات متزايدة لدى قطاعات واسعة من المواطنين حول مدى استفادة الشعب السوداني من ثرواته الوطنية وسبل الرقابة على موارد البلاد.
وشدد الحزب على أهمية التعامل مع هذه المخاوف بقدر عالٍ من المسؤولية والشفافية، داعياً إلى إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة ونشر نتائجها للرأي العام، بما يضمن كشف الحقائق وتعزيز الثقة وحماية السيادة الوطنية وصون حقوق السودانيين في مواردهم وثرواتهم.
وفي السياق ذاته، حذر الحزب القومي السوداني من أي استخدام للقوة أو اللجوء إلى العنف في التعامل مع المحتجين السلميين، مؤكداً أن حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم ومطالبهم حق مشروع يجب احترامه وحمايته.
ودعا الحزب الجهات المسؤولة إلى الالتزام بحماية الأرواح والحفاظ على السلم المجتمعي وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع، مشدداً على ضرورة معالجة القضايا المطروحة عبر الحوار والوسائل السلمية والقانونية، بما يحفظ الاستقرار ويصون حقوق المواطنين ويجنب البلاد مزيداً من التوتر والانقسام.




