
التنوير متابعات
حين تختلط الإنسانية بالسياسة دون معايير، تضيع البوصلة ويعلو الضجيج
في تغريدة له على منصة (إكس)، وصف السيد إبراهيم الميرغني، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، ووزير مجلس شؤون الوزراء بحكومة السلام والوحدة، مؤتمر برلين لإغاثة السودان بأنه “خطوة إنسانية نبيلة” تستحق الإشادة والدعم، مؤكداً أن كل جهد يسهم في تخفيف معاناة ملايين المتضررين من الحرب هو محل ترحيب وتقدير.
وأشار الميرغني إلى أن المؤتمر عكس اهتماماً دولياً متزايداً بالأزمة الإنسانية في السودان، مثمناً الجهود التي تبذلها الأطراف الدولية والإقليمية لدعم المدنيين وتحسين أوضاعهم في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
غير أنه أبدى في الوقت ذاته تحفظات واضحة على ما وصفه بـ”القصور” الذي صاحب سمنار السودانيين المنعقد على هامش المؤتمر، موضحاً أن دعوة بعض الجهات والأفراد والمنظمات التي ترتبط بخطاب الحرب أو تمثل واجهات للحركة الإسلامية، أضعفت من مصداقية المخرجات، وأدت إلى صدور بيان مشترك خلا من الإشارة إلى بيان الرباعية، ولم يتضمن موقفاً حاسماً بشأن استبعاد من وصفهم بالإرهابيين من أي عملية سياسية مقبلة.
وأكد الميرغني أن هذا الخلل يمثل “خطأً جسيماً” يستوجب التقييم والمراجعة، داعياً إلى ضرورة ضبط معايير المشاركة في مثل هذه الفعاليات بما يضمن دعم مسار السلام الحقيقي، وعدم إتاحة المنصات لمن يساهمون في تعقيد الأزمة أو إطالة أمدها.
وختم تغريدته بالتشديد على أن الطريق نحو السلام يتطلب وضوحاً في المواقف، والتزاماً صارماً بإقصاء دعاة الحرب من أي ترتيبات سياسية مستقبلية، حفاظاً على فرص الاستقرار وبناء دولة قائمة على السلام والعدالة.
#مؤتمر_برلين
#السودان_الجديد
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي




