
عبدالقادر مريود
في وقت لا تزال فيه الحرب تلقي بظلالها على أجزاء واسعة من السودان يتواصل الموسم الزراعي في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوحدة والسلام الانتقالية وسط جهود حكومية تستهدف تعزيز الإنتاج الزراعي ودعم سبل كسب العيش للمواطنين.
وتولي الحكومة اهتماما متزايدا بالقطاع الزراعي باعتباره أحد أهم ركائز الاقتصاد ومصدرا رئيسياً لتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي وفي هذا الإطار نفذت برامج لدعم صغار المزارعين شملت توزيع التقاوى والبذور المحسنة ومدخلات الإنتاج إلى جانب توفير الآليات الزراعية للمساهمة في زيادة الرقعة المزروعة وتحسين الإنتاجية.
وبالتوازي مع ذلك تشهد الأسواق داخل مناطق سيطرة حكومة الوحدة والسلام الانتقالية حالة من النشاط والحركة التجارية في ظل استمرار تدفق المنتجات الزراعية وتوافر السلع وهو ما يعكس مؤشرات على استقرار الأوضاع الاقتصادية والخدمية في تلك المناطق.
ويرى مختصون أن نجاح الموسم الزراعي يمثل فرصة لتعزيز الأمن الغذائي وخلق فرص عمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي خاصة مع استمرار دعم المزارعين وتوفير احتياجاتهم الأساسية الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على حياة المواطنين.
وتؤكد حكومة الوحدة والسلام الانتقالية أن دعم الزراعة سيظل ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة مع التركيز على توسيع برامج الإسناد الزراعي وتمكين صغار المنتجين وتعزيز استقرار الأسواق بما يسهم في تحقيق التنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للسكان.




