اخبار

صندل: لا تراجع عن مشروع التغيير.. وسنطوي الصفحات السوداء ونبني دولة المواطنة المتساوية

التنوير متابعات

 

 التنوير متابعات 

أكد الفريق الدكتور سليمان صندل حقار، رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، ووزير الداخلية بحكومة السلام الانتقالية، أن السودان يقف على أعتاب مرحلة مفصلية ستُطوى فيها ما وصفها بـ”الصفحات السوداء” من تاريخه، مؤكداً أن مشروع التغيير الوطني يمضي بثبات نحو تأسيس دولة تقوم على الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

وقال صندل إن محاولات مجموعة بورتسودان وحلفائها لإعادة إنتاج قوى النظام السابق وإعادتها إلى واجهة المشهد السياسي تمثل تجاوزاً لإرادة الشعب وتضحياته، مؤكداً أن السودانيين دفعوا ثمناً باهظاً في سبيل الحرية والكرامة، ولن يقبلوا بالعودة إلى الممارسات التي قادت البلاد إلى أزماتها المتلاحقة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب التأسيس لدولة القانون والمؤسسات، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية باعتباره الأساس الذي تُبنى عليه الدولة السودانية الجديدة، بما يكفل الحقوق والحريات لجميع المواطنين دون تمييز.

كما وجه صندل رسالة إلى القوى الداعمة لمنظومة بورتسودان في الداخل والخارج، مؤكداً أن عجلة التاريخ لن تعود إلى الوراء، وأن استمرار الحرب أو الرهان على إعادة إنتاج الأوضاع السابقة لن يغير من حقيقة أن إرادة الشعوب هي صاحبة الكلمة الأخيرة.

وجدد التأكيد على أن خيار تحالف السودان التأسيسي يمثل خياراً استراتيجياً يهدف إلى حماية حقوق المواطنين وصون تضحياتهم، والمضي نحو بناء وطن يقوم على العدالة والسلام والاستقرار، بعيداً عن الإقصاء والهيمنة.

واختتم صندل تصريحه بالتأكيد على أن تجارب السودان وتاريخ حروبه تثبت أن إرادة الشعوب التواقة إلى الحرية والمواطنة هي التي تنتصر في نهاية المطاف، وأن محاولات فرض الوصاية أو إعادة إنتاج الماضي لن تنجح في وقف مسار التغيير الذي اختاره السودانيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!