
# الوعي اولا …
بقلم / حامد نحوله
يواجه السودان الجديد تحديّاتٍ جمّة أبرزها (تحدي الوعي) لدى المجتمعاتنا..
إنتصارنا في (#معركة_الوعي) هو الانتصار الأهم ..
#الوعي_اولا
إن مجتمعاتنا بلا وعيٍ ناضج هو الأرض الخصبة لكل للفتنة وارتزاق بالوكالة للفلول..
وإن مجتمعاتنا بلا وعي هو الأقدر على تدمير ذاتهم دون عناء او تعب !!
#الوعي_اولا
المقامرون بمجتمعاتنا يحرصون على تغييب الوعي ومحاربة مصادره .. يهربون من لغة الأرقام والخطط والإنجاز إلى لغة العواطف وبطولات الوهم !
#الوعي_اولا
صناعة الوعي تبدأ بتمكينهم من أدوات التفكير والتفكّر ومنهجياته ..
تبدأ بانفتاحهمء على الجميع دونما أحكامٍ مسبقة أو خلفيّاتٍ مضللة ..
#الوعي_أولا
صناعة الوعي مهمّة تكامليّة تشاركيّة في مجتمعاتنا ومسؤولية الجميع ..
البيت أولاً ثم المدرسة والمسجد والإعلام .. وكلُّ فردٍ منّا ..
#الوعي_أولا
حينما تتم إثارة موضوع معين في وقت معيّن ويعلو الضجيج حوله .. فانتبه!!
هناك من يصرف نظرك وأنظار الجميع عن أمرٍ أكثرَ خطورة وضرر!!
#الوعي_أولا
حينما يوشك المجرم والإرهابي الحقيقي على الانكشاف يسارع الرعاة له إلى توجيه الاتهام إلى طرفٍ آخر ..
ليستمر الإجرام والإرهاب !!
#الوعي_أولا
حينما يوشكُ الفاشلُ والفاسدُ أن ينكشف .. يسارع الرعاة إلى فتح قضايا أخرى يؤججون فيها عواطف الجمهور ..
ليستمر الفشلُ والإفساد !!
#الوعي_أولا
إن أسوء ما نقوم به أن نؤجّر أو نبيع عقولنا للآخرين يعبثون بها ..
من قبل ٣٠ سنة يُفكّرون لنا يُحبون ويكرهون لنا !
ويخوضون معاركهم بنا !
فلنتحرر منهم تحت شعار ( سودان جديد يتقدم سودان قديم يتحطم )
#الوعي_أولا
لا يجد المتلاعبون بوعي مجتمعاتنا أداةً يستخدمونها خيراً من بعض الإعلاميين المرتزقة للفلول..
ولا يقاوم هؤلاء إلا إعلام مهنيّ صادق متحرر من شرزمة ٥٦ ..
#الوعي_أولا
على الجيل الجديد الان أن يتحرر من قيود الماضي الذي يحاول جاهداً السيطرة على وعيه وربطه بصراعاته وانتقاماته الثورية النضالية ضد المستعبدين من دويلة ٥٦
كي ننهض لابد من وعيٍ جديد لسودان جديد يحلم بالحرية والديقراطية
#الوعي_أولا
على الجيل الجديد أن يدرس ويحاكم بوعي ما طُرح عليه من واقع جديد .. عليه أن يقتنع بوعي بما يقول ويفعل وبما يدافع عنه حتي يحقق اهداف ما قامت عليه الثورة او النضال المسلح .




