الحزب القومي السوداني يحذّر من الوصاية الإقليمية ويؤكد: لا سلام دون انتقال مدني خالص
التنوير متابعات

التنوير متابعات
حذّر الحزب القومي السوداني من تصاعد التدخلات الإقليمية في الشأن السوداني، معتبرًا أنها تسهم في تعقيد الأزمة وإطالة أمد الحرب، ما لم تستند إلى إرادة الشعب السوداني وتدعم مسار الانتقال المدني الديمقراطي.
وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتبه السياسي، إن استقرار السودان والمنطقة لا يمكن أن يتحقق عبر إعادة إنتاج الحكم العسكري أو إعادة الإسلاميين إلى السلطة، مؤكدًا ترحيبه بأي دور إقليمي أو دولي يساند عملية سياسية شاملة تقود إلى سلطة مدنية ذات شرعية.
وشدد البيان على أن علاقات السودان الإقليمية، بما فيها العلاقة مع مصر، يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، محذرًا من أن صمت بعض القوى الوطنية عن هذه التدخلات يشرعن الوصاية الخارجية ويقوض السيادة الوطنية.
ودعا الحزب المجتمعين الإقليمي والدولي إلى توحيد الجهود لوقف الحرب وحماية المدنيين ودعم مسار سياسي سوداني خالص، مجددًا التزامه بمبادرة الرباعية والعمل من أجل سلام عادل وشامل قائم على سيادة السودان.




