
سهيبه مريش .. نيالا
في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها ولاية جنوب دارفور، تتعرض الإذاعة المحلية لانتقادات شديدة بسبب سوء الإدارة والتسييس. يبدو أن الإذاعة أصبحت أداة للمتاجرة السياسية بدلاً من منبرًا للإعلام الحر والمهني.
ولكن الذي يحدث في الإذاعة الان فات حد السكات وهي فيها من أميز وخيرت الاعلامين الذي ممك ان ينهضو بالاعلام الي بر الامان وتقديم ماده اعلاميه هادفه ،والاذاعة تعتبر مصنع للاعلامين من خلال سغل مواهبهم للإبداع وفي الزمن النحن أحوج فيه الي الكوادر الاعلاميه الفنية المتخصصه لتطوير الاعلام ووسائل الاعلام والاستفاده أيضا ممكن من هائولا الكوادر في عملية تدريب الجيل الواعد من الاعلامين الناشئين تجد الوضع غير خالص وهنالك سياسة ممنهجه من قبل المدير الذي يحتكر الإذاعة لنفسه حتي انه يقوم بعمل الطقطيات الاعلامية الميدانية بنفسه بدلا عن الموظفين بغرض التكسب المادي لم يكتفي بذلك ولكن يعمل بكل قوه
تجفيف الإعلاميين وتكميم الأفواه من حرية التعبير التي يمكن ان تحدث الكتير في تحسين الصوره الاعلامية بالولاية فالوضع أصبح طادرا عمليا لشرفاء من أصحاب الطموح والابداع حتي من أصدقاء الاذاعة
ويرجع التدني الي شخصية المدير، مهدي العزيب،الذي يعمل دون مهنية وبتكميم أفواه الإعلاميين. هذا السلوك أدى إلى تدهور كبير في مستوى البرامج الإذاعية والخدمات المقدمة للمستمعين. يرى الكثيرون أن هذا الوضع يعكس نقصًا في الحنكة الإدارية والقدرة على إدارة المؤسسات الإعلامية بشكل فعّال.
ومن خلال العمل من غير مهنية تبرز هنالك التحديات التي تعيق العمل وتصبح بيئة العمل هشه بل طارده تماما من خلال اتخاذ المدير قرارات عاطفية وليس اداريه في ظل يحتاج فيه الشباب الاعلامين الي احتواء للاستفاده من مواهبهم
فالمدير يُتهم باتخاذ قرارات غير مدروسة وغير مبنية على أسس مهنية، مما أدى إلى تدهور بيئة العمل داخل الإذاعة. هذا التدهور انعكس سلبًا على أداء الإذاعة وخدماتها للمجتمع.مع خمول واستياء وسط العاملين في زمن البلاد أحوج الي هذه الاعلام لعكس الراي والرأي الاخر للمواطنين لتفهم الوضع الراهن من اجل بناء علاقه متينه مابين المواطنيين والحكومة خاصه في جانب التنمية والخدمات والقضايا الاجتماعية الراهنة مثل دحر خطاب الكراهية والحد منها والتثقيف بأثرار الجريمه وتقليلها بين المجتمعات والامن مسؤولية الجميع ولكن بسبب أفعال المدير المغرضه اصبح الكل يتململ ولاتوجد روح للابراع.وذلك يرجح ال عدت اسباب منها الحنكة الإدارية وعدم الرقابه الكفايه من الجهات الرقابية ذات الصلة
و
يبدو أن المدير يفتقر إلى الحنكة الإدارية اللازمة لإدارة مؤسسة إعلامية كبيرة مثل إذاعة ولاية جنوب دارفور. هذا النقص أدى إلى تفاقم المشاكل الإدارية والفنية داخل الإذاعة.وتدني الماده الاعلامية الهادفة الذي تقدم في شكل قوالب برامجية تفتقر الي روح الإبداع والمهنية نتج عن ذلك الخلل مشاكل شائكه يجب ان تحل في أسرع وقت ممكن ونحن منفتحين الي أحداث تغيير شامل في البلاد الاذاعه تعتبر واحده من المنابر الصروح الاعلامية التي يجب ان تكون محطة عبور لتعافي الامم وذلك عبر المواد الطموحه التي تقدم لسامعين
ومن ضمن مطالبات بالإصلاح
يجب على السلطات المعنية أن تتدخل لتصحيح الوضع داخل إذاعة ولاية جنوب دارفور. ينبغي أن يتم تعيين مديرين ذوي خبرة ومهنية عالية لضمان تقديم خدمات إعلامية جيدة للمجتمع. كما يجب أن تُعطى الحرية الكاملة للإعلاميين للعمل دون خوف من التكميم أو الإقصاء ¹.
المحك الحقيقي هو ، يبقى الأمل في أن تتحرك السلطات المعنية لتصحيح الأوضاع داخل إذاعة ولاية جنوب دارفور. يجب أن تُعطى الأولوية لتعيين قيادات إعلامية مهنية قادرة على إدارة الإذاعة بشكل فعّال وتحقيق رسالتها الإعلامية والاجتماعية. إن مستقبل الإعلام في جنوب دارفور يتوقف على قدرة الجميع في العمل بروح الفريق والالتزام بالمهنية والشفافية.




