اخبار

العدل والمساواة: الحرب محاولة لإعادة حكم الإسلاميين وبداية للجمهورية الثانية

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

قالت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة الفريق سليمان صندل حقار، إن الحرب الدائرة في مختلف أنحاء البلاد تهدف إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وإحياء سيطرة الإسلاميين وحلفائهم من المستفيدين على السلطة، بما يتيح استمرار نهب ثروات السودان وإعادة إنتاج دولة الامتيازات.

وأوضحت الحركة، في بيان صحفي صدر بمناسبة ذكرى الاستقلال ووقّعه الناطق الرسمي باسمها إسعاد محمداني، أن الأنظمة الديكتاتورية المتعاقبة انتهجت سياسات تهميش ممنهجة حرمت قطاعات واسعة من السودانيين من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والخدمات والحياة الكريمة، إضافة إلى إقصائهم من المشاركة العادلة في حكم البلاد على أساس المواطنة والمساواة.

وأضاف البيان أن الحرب الجارية تمثل الفصل الأخير من محاولات التمسك بالسلطة وخدمة الفئات التي ظلت تحتكر الدولة السودانية ومواردها وامتيازاتها منذ فجر الاستقلال، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع لا يخدم سوى القوى التي تعيش على إعادة إنتاج الأزمات.

وأكدت حركة العدل والمساواة أن هذه الحرب تمثّل، بحسب وصفها، نهاية «الجمهورية الأولى» وبداية «الجمهورية الثانية»، التي تقوم على شعارات الحرية والعدالة والمساواة، وتنادي بإقامة حكم مدني ديمقراطي، وبناء جيش وطني مهني جديد يخضع للسلطة المدنية، ويعبّر عن التنوع الحقيقي للسودان.

وشددت الحركة على تمسكها بمشروع التحول الديمقراطي والسلام العادل، معتبرة أن إنهاء الحرب وبناء دولة المواطنة يمثلان الطريق الوحيد لإنقاذ السودان ووضع حد لمعاناة شعبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!