في بودكاست «الرواية الأخرى»: جعفر حسن يؤكد هيمنة الحركة الإسلامية على مفاصل الدولة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال جعفر حسن، رئيس الهيئة الإعلامية لـالتجمع الاتحادي والناطق الرسمي باسم تحالف صمود، إن الحركة الإسلامية ما تزال تسيطر على مفاصل الدولة والجيش، وتمسك بزمام القرارات الحقيقية داخل المؤسسات الرسمية، رغم ما يُقدَّم من صورة مغايرة للرأي العام والمجتمع الدولي.
وجاءت تصريحات جعفر حسن خلال مشاركته في بودكاست «الرواية الأخرى» الذي يقدمه أحمد ود اشتياق، واستضاف في حلقته كلاً من جعفر حسن وشريف محمد عثمان، القيادي بتحالف صمود.
وأوضح حسن أن نفوذ الحركة الإسلامية لا يقتصر على المستويات العليا للدولة، بل يمتد إلى الأجهزة التنفيذية والقاعدية، بما في ذلك اللجان الشعبية في الأحياء، الأمر الذي يجعل قرارات الدولة، وفق تعبيره، خاضعة لإرادة هذا التيار.
وأشار إلى أن عدداً من التوجيهات الرسمية لا يتم تنفيذها على أرض الواقع، مستشهداً بقرار أخير يتعلق بالأوراق الثبوتية، قال إن تطبيقه تعثّر بسبب سيطرة عناصر الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة.
من جانبه، أشار شريف محمد عثمان إلى واقعة حرمانه من الحصول على جواز السفر، موضحاً أن السفارة المعنية لم تستجب لتوجيهات رسمية صدرت في هذا الشأن، في مثال اعتبره دالاً على أن مراكز القرار الفعلية داخل الدولة لا تخضع للسلطة المعلنة.
وأكد المتحدثان أن استمرار هيمنة الحركة الإسلامية على مفاصل القرار يقوّض فرص بناء دولة مدنية، ويحول دون أي مسار سياسي حقيقي يفضي إلى إنهاء الأزمة واستعادة الحكم المؤسسي.




