
التنوير متابعات
صرّح الأستاذ محمد عصمت، رئيس الحزب الاتحادي الموحّد والقيادي في تحالف السودان التأسيسي، بأن ما جرى خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري من حملات انتقامية استهدفت المدنيين العزّل في عدد كبير من القرى والفرقان يُعد جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وقال عصمت إن القرى والفرقان التي تعرّضت للهجمات، وهي: (علوبة، أم قليب، دبيكر، الأضية، قرعان، الحريجز، ركونة، أم رمتة، الفضليين، البريكة، السنيطاب، البحيرة، النرجس، الحميراء، البركة المدينة، البسمة، الدبيبة، أم كريدم، شوشاي، هببيلا)، شهدت استهدافًا مباشرًا للمدنيين، أسفر – وفق إحصاءات أولية – عن مقتل أكثر من 200 مواطن، إلى جانب فقدان المئات ما بين معتقلين وفارين من الهجمات، فضلًا عن نهب الجمال والأبقار ومصادر الرزق في محاولة واضحة لتجريد المجتمعات المحلية من مقومات الحياة.
وأضاف: “ما يحدث ليس عمليات عسكرية، بل عقاب جماعي وترويع منظم للمدنيين. استباحة القرى، وقتل الأبرياء، ونهب الممتلكات لن تصنع دولة ولن تجلب أمنًا، وإنما تفتح أبوابًا أوسع للكراهية والانقسام والانهيار.”
وتابع عصمت مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يولد في ظل الإفلات من العقاب، ولا مع قوى اعتادت استخدام العنف ضد المواطنين، قائلًا: “السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم: هل يُرجى سلام من أوباش الحركة الإسلامية ومؤتمرها اللاوطني وكتائبها؟”
ودعا رئيس الحزب الاتحادي الموحّد إلى وقف فوري للحرب، وحماية المدنيين، وفتح تحقيق وطني ودولي مستقل حول هذه الجرائم، مع ضمان المساءلة الكاملة لكل المتورطين دون حصانة أو استثناء، إضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وختم تصريحه بالقول: “وحدة بلادنا لن تُصان بالشعارات ولا بالقوة، بل بالعدالة والمواطنة المتساوية واحترام كرامة الإنسان. سنظل منحازين بوضوح لخيار السلام العادل والشامل، سلام يعيد للسودانيين حقهم في الحياة والأمن والكرامة.”
#لا_للحرب_نعم_السلام
#وحدة_بلادنا_أولاً_وأخيراً
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي
#أموالنا_المنهوبة_أكثر_من_64
#من_يبتزني_لم_يُولد_بعد




