في تغريدة لافتة.. الدكتور النور حمد: الإسلام السياسي الشمولي إلى أفول مهما طال الزمن
التنوير متابعات

التنوير متابعات
قال الدكتور النور حمد، المفكر والكاتب السياسي المعروف والقيادي بتحالف السودان التأسيسي، إن ما وصفه بـ«الإسلام السياسي الشمولي» بشقيه السني والشيعي ظل أحد أبرز عوامل عدم الاستقرار والتخلف في المجتمعات المسلمة خلال العقود الماضية، مؤكداً أن مآله إلى الزوال كما زالت من قبله أنظمة الفساد والاستبداد.
وجاءت تصريحات حمد في تغريدة نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أشار فيها إلى أن توظيف الدين في مشاريع سياسية مغلقة قاد إلى إقصاء المخالفين وتعميق الانقسامات، وأضعف فرص بناء دولة المواطنة القائمة على الحقوق المتساوية وسيادة القانون.
وأضاف أن التجارب التي مزجت بين السلطة والأيديولوجيا الدينية أفضت إلى أزمات بنيوية، حيث تم استدعاء الخطاب العقدي لتبرير احتكار السلطة ومصادرة المجال العام، الأمر الذي انعكس سلباً على التنمية والاستقرار الاجتماعي.
وأكد حمد أن التحولات الفكرية والسياسية الجارية في المنطقة تعكس تراجعاً متزايداً في جاذبية المشاريع الشمولية، مع تصاعد مطالب الشعوب بالحكم الرشيد والشفافية والمشاركة الواسعة في صنع القرار.
واختتم تغريدته بالتأكيد على أن مسار التاريخ لا ينحاز للأنظمة المغلقة، وأن المجتمعات قادرة، مهما طال الزمن، على استعادة توازنها وبناء مستقبل يتجاوز الاستقطاب الأيديولوجي نحو أفق أوسع من الحرية والدولة المدنية.




