الي القوي الشعبية السودانية المناهضة للحرب. عناية الباشمهندس /هيثم دينار.
مهندس جبريل حسن احمد. يكتب

مهندس جبريل حسن احمد. يكتب
بعد التحية
اوجدت فيني هذه الاحداث المتلاحقة والمتكررة من الانتهاكات بأبار المياه والاسواق المأهولة بالمدنيين صورة مكبرة مفادها غياب البعد المفاهيمي في توصيف ردت الفعل المطلوبة مقابل انتهاكات متكررة بشكل متكرر لم نحصد منها غير الادانة والاستنكار . والتوثيق..
ولكن….
في ظل حاجتنا الي اليات قوية تفتح الطريق نحو استبيان ما يحدث بشكل اكثر عمقا انصافا للضحايا ثم تمكين الادانة نفسها من ان تتخذ مسارا أكثر فاعلية تضع حدا لهذه الانتهاكات ومناقشة هذه السلوك الاجرامي وطرح مقاربات عملية لحشد الافكار والمقترحات اذاء ما يحدث لان غياب الضمير الانساني والصمت العربي الافريقي حيال ما يحدث من انتهاكاك جسيمة وسط المدنيين يحتاج الي توصيف دقيق واليات اكثر فاعلية تفتح صندوق الصمت الانساني. الدولي اذاء قصف المدنيين العزل بمناطق تأسيس الذي عكس حاجتنا الي توصيف جاد للكرامة الانسانية وقيمة المواطن الأعزل
وهو مايربك الحسابات في التعاطي مع انتهاكات متشابهة بدول اخري الامر الذي يستدعي اتخاذ جملة من الاجراءات المترابطة التي تتخذها الدولة في مواجهة الصمت الدولي اذاء مايحدث بمناطق سيطرة جمهورية تأسيس
لان الادانة وحدها لا تكفي والاستنكارات والبيانات لا تفيد . فيجب تطوير اليات قوية في مواجهة هذه الموجة العنيفة والمتكررة من الانتهاكات الانسانية وسط المدنيين بمناطق السيطرة من قبل طيران البرهان و الجماعات الاسلامية وما شايعهم .
يجب ايقاف ألة الارهاب هذه بكل السبل لأن قصف المدنيين العزل المتكرر أصبح أمر يجب النظر اليه بشكل جاد ومختلف .
وهي محاولة قزرة من اسلاميي البرهان لتعميق مسار أنساني واستغلال الحرب في فصل المجتمعات وزرع الفتنة وتوليد مزاج عام ازاء ما يحدث من قصف ورفع فاتورة باهظة لعملية التغيير عبر دماء المدنيين العزل. وهو ما يشكل ضغط مستمر لحكومة تأسيس ومسؤلياتها في حماية المدنيين وأمنهم
عليه وجب الأن حشد كل الجهود وتشبيك الرؤي الشعبية والرسمية أعلانا وتنسيقا أعلاميا وقانونيا يفتح الطريق الي خطاب موحد ومناهضة فعلية ومستمرة تشترك فيها كل الفعاليات ومكونات وقطاعات تأسيس بالخارج والداخل وفتح نوافز شعبية خارجية مع شعوب العالم لكسر جمود بلدانهم الرسمية مقابل مايحدث ببلادنا يجب تفعيل الدبلوماسية الشعبية خيارا استراتيجيا لمناهضة هذه الحرب وهذه الانتهاكات الجسيمة ضد المواطنين.
وان تنسجم ويتناغم مع خطة الدولة الرسمية في مواجهة مايحدث .
يجب ان يتحرك الجميع في اتخاذ التدابير المناسبة لمواجهة هذه الانتهاكات المتكررة لان قصف المواطنين بالاسواق وأبار المياه سلوك يرقي الي توصيف الابادة الجماعية فيجب ان يتحرك الجميع
لان السلوك المتكرر اصبح يتخذ شكلا من اشكال التماهي مع هذه الانتهاكات مما يزيد من خطورة الامر داخل مجتمعاتنا ويلقي بظلاله علي المدي البعيد وحتي لا تكون هناك ردة فعل مشابه . في مقبل الايام .
والله المستعان
وتقبلو تحياتي.
م.جبريل حسن احمد
.gebrelhassan@gmail.com




