رأي

عودة لجنة إزالة التمكين علف لايسمن ولا يغنى من جوع بعد تدمير الدولة (لا زلزال لا بركان لا حدث مهم )

إسماعيل أحمد رحمه يكتب 

 

إسماعيل أحمد رحمه يكتب 

 (فقط علف وفهلوة أولاد الأفندية موظفى ورثة الإنجليز ومصر فى السودان )

لقد فات آوان أن نسمع بمصادرة بيوت وأراضي مجرد مستندات وأرقام وشركات وحسابات بنكية وهمية وهذه عرض وليس مرض عضال كالسرطان يجب إزالته أو بتره حيث أن الكيزان كانوا موجودين فى مفاصل الدولة ومؤسساتها وفى قوة الجيش وجهاز الأمن والمخابرات والقضاء مافى أى عمل واضح تجاههم من لجنة إزالة التمكين وماكان فى جهة تقوم بتنفيذ قرارات لجنة التمكين وحتى هذه اللجنة كانت محدودة فقط فى دائرة العاصمة ولم تكن موجودة فى الولايات وكانت تميل إلى شخصنة التصرفات والأفعال وتميل إلى المراحكات السياسية ولذلك فشلت فى الوصول الى عزل الكيزان سياسيا والوصول الى الأموال والمنقولات والعقارات فى الخارج وفشلت فى المحاكمات المهزلة (محاكمة البشير وآخرين ) وأول إتهام ضد لجنة إزالة التمكين هو إستبدال تمكين سابق بتمكين لاحق وهو كل مافعلوه فصلوا بعض الأفراد من الوظيفه العامة وعينوا البديل من جهات منسوبه لهم حزبيا بالمحاصصه والمقاسمه.

لايختلف عاقلان حول إقتلاع الكيزان من أرض السودان وليس إزالتهم بالتعامل معهم كمجرد وسخ أو درن أو مرض موضعي بل يجب التعامل معهم كسرطان وجماعة فتنة أشد من القتل وإن التساهل معهم خلال الفترة الانتقالية السابقة جعل السودان والسودانيين يدفعوا فاتورة الحرب والقتل والتدمير الممنهج للمجتمع السوداني وهذا الفعل فى حد ذاته واحدة من سياسات الكيزان للعودة إلى السلطة والحكم

(سياسة الفتنة والقتل وفرد تسد وضرب المكونات الاجتماعية وبث خطاب الكراهية والعنصرية )

مافى أي حدث مهم ده علف ساكت ….. فقط تعيين الجاسوس العميل الذي مارس نشاط هدام ضد ثورة ديسمبر ٢٠١٨م المجيدة – تعينه- مستشار للبرهان وديل الناس المندسين وسط الثورة شغالين مصادر للمدعو صلاح قوش ومندسين فى مكتب حمدوك فشلوا الفترة الانتقالية ومندسين فى صمود وتقدم والحرية والتغيير والآن ظهروا فى معسكر بورتسودان

شغالين فقط بإمتيازات علاقات الفروج والنكاح السياسي لإدارة الدولة فقام البرهان بتعيين قريبه مستشار لكامل إدريس واليوم كامل إدريس يعين قريبه مستشار للبرهان .

لابد من تفكيك بنية وعقلية دولة المركز النخبوي لأنها دولة عنصرية وتقوم على خطاب الكراهية ولا دين ولا ولاء لهم للوطن والمواطن فقط شغالين لمصالحهم الاجتماعية والذاتية .

والعلف التاني هو أعلنوا عودة لجنة إزالة التمكين للعمل سبحان الله المرعوب ماعنده رجاله إلا لما يشوف راجل أمه قدامه …. زمان يغازلوا فى الاخ حميدتي ويطلبوا من قواته حمايتهم وحماية مكاتبهم وعمل لجان إزالة التمكين

(حميدتي الضكران الخوف الكيزان ) المرعوبين ديل كانت الشرطة ما بتنفذ ليهم قراراتهم ولا قادرين يواجهوا جهاز الأمن ولا قادرين يواجهوا ياسر العطا .

اليوم بعد ظهر ليهم أبو جديد وخال جديد طوالى ركبوا مردوفين وراء خالهم (أبونا الشيخ ترامب ) طوالى المرعوبين

(اولاد الافنديه) ظهروا لينا بعلف جديد (قرار عودة لجنة إزالة التمكين )

يا أخي ديل هم الذين يوفروا مظلة للعملاء والمندسين ويسهلوا عمل الاختراق كلهم عبارة عن (أم الكلب بعشوم) (واولاد الأفندية ورثة الإنجليز) .

بعد قرار التصنيف والحظر ضد جماعة الاخوان المسلمين الكيزان الاسلاميين وحواضنهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية مافى أي حوجة لما يعرف سابقا (لجنة إزالة التمكين ) ليس هنالك وسخ لإزالته ولكن هنالك خطر وإرهاب وعنف مفرط فى الجرائم يجب إقتلاعه إقتلاعا من أرض السودان.

الحل هو ليس عودة لجنة إزالة التمكين الحل هو إبتكار آليات جديدة تتعاون مع جهات الاختصاص فى أى دولة فى العالم يمارس فيها جماعة الاخوان المسلمين الكيزان وواجهاتهم والذين يشاركون معهم فى أنشطتهم المعارضة للتحول المدني الديمقراطي وشعاراتهم الداعية للحرب والإرهاب والعنف ومهاجمة السودانيين الشرفاء الوطنيين فى الندوات والتظاهرات السلمية.

ويجب التعاون المستمر من أجل تفعيل قرار التصنيف والحظر عمليا بملاحقة الكيزان واعوانهم فى كافة دول المهجر والإغتراب ومقار الجاليات السودانية لإستئصال هذا السرطان من المجتمع السودانى والدولة السودانية

لكم تحياتى وللجميع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!