اخبار

محمد عبد الرحمن الناير: لا صحة لادعاءات تهديد صحفيي دارفور 24 وإلغاء الترخيص جاء وفق القانون

التنوير متابعات 

 

 التنوير متابعات 

نفى مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان، محمد عبد الرحمن الناير، بشكل قاطع ما ورد في بيان نقابة الصحفيين السودانيين بشأن مزاعم تعرض مراسلي شبكة “دارفور 24” لتهديدات بالقتل من قبل أعضاء الحركة، مؤكداً أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي دليل، وأنها جاءت في إطار محاولة للتغطية على ما وصفه بالتجاوزات المهنية المنسوبة إلى الشبكة.

وأوضح الناير، في بيان صدر اليوم الإثنين، أن قرار إلغاء تصريح عمل شبكة “دارفور 24” في مناطق سيطرة الحركة لم يكن إجراءً تعسفياً، وإنما جاء استناداً إلى قانون تنظيم وممارسة العمل الإعلامي في الأراضي المحررة لسنة 2025، وبعد رصد ما قال إنها مخالفات مهنية متكررة شملت نشر أخبار مختلقة، وإثارة الفتن، وتمرير أجندة سياسية تخدم أحد أطراف الحرب، بما يهدد السلم الاجتماعي واستقرار المجتمعات في الأراضي المحررة ومخيمات النازحين.

وأكد أن الحركة تنفي بصورة مطلقة صدور أي تهديد من عضويتها ضد أي صحفي أو مراسل، سواء كان تابعاً لشبكة “دارفور 24” أو لأي مؤسسة إعلامية أخرى، متحدياً من وصفهم بمطلقي الاتهامات تقديم دليل واحد يثبت صحة تلك المزاعم.

وأضاف أن الحركة تحترم حرية الصحافة والإعلام، وتؤمن بالدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام باعتبارها سلطة رقابية مهمة، لكنها في المقابل ترفض استغلال العمل الصحفي لخدمة أجندات سياسية أو أمنية من شأنها تهديد الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وانتقد الناير موقف نقابة الصحفيين السودانيين، معتبراً أنها أصدرت بيانها اعتماداً على رواية طرف واحد دون التواصل مع الحركة للتحقق من الوقائع أو الاستماع إلى وجهة نظرها، الأمر الذي قال إنه أفضى إلى إصدار أحكام تفتقر إلى التوازن والاستيثاق المهني.

وشدد الناطق الرسمي على أن حركة/ جيش تحرير السودان لن تسمح باستخدام مناطق سيطرتها لخدمة مصالح أي طرف من أطراف الحرب، مؤكداً أن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي تمثل مسؤولية أساسية للحركة، وأنها ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات قانونية لحماية تلك المناطق من أي ممارسات تهدد استقرارها.

واختتم الناير بالتأكيد أن الحركة لن تتأثر بما وصفها بحملات التشويه والادعاءات المغرضة، مجدداً التزامها بالتعاون مع وسائل الإعلام المهنية الحرة، ومثمناً دور الصحفيين الذين يلتزمون بالمهنية والموضوعية ويجعلون من الحقيقة معياراً لعملهم الصحفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!