لندن تُحيي ذكرى أسامة حسن حسين.. رسائل سياسية ووحدة صف في تأبين شهيد حكومة الوحدة والسلام
التنوير ببريطانيا تقرير الضي أبكر

التنوير ببريطانيا تقرير الضي أبكر
شهدت مدينة ليدز البريطانية بولاية ويست يوركشاير، الأحد 26 أبريل 2026، فعالية جماهيرية واسعة لتأبين أسامة حسن حسين، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الذي قُتل خلال الأسابيع الماضية إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مقر إقامته بولاية جنوب دارفور.
وحظي التأبين، الذي نظمته الجالية السودانية ومناصرو تحالف تأسيس بالمملكة المتحدة، بحضور لافت من أبناء الجالية القادمين من مدن إنجليزية مختلفة، إلى جانب مشاركة عدد من قيادات حكومة الوحدة والسلام ومسؤولي التحالف عبر تقنية الاتصال المرئي.
وتحدث خلال المناسبة رئيس الجمهورية الفريق أول محمد حمدان دقلو، مؤكداً المضي في ما وصفه بمسيرة النضال والعمل من أجل تحرير الوطن وإنهاء الحرب، معرباً عن تقديره للحضور ومشاركتهم، ومشيداً بوحدة الصف بين السودانيين الداعمين لقضايا السلام والتحول السياسي. كما وجّه رسالة إلى الشباب دعاهم فيها إلى التماسك والتضامن والعمل المشترك من أجل المستقبل.
وشارك في الفعالية كذلك رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي، إلى جانب الناطق الرسمي الدكتور علاء الدين نقد، وعدد من أعضاء المجلس الرئاسي وقيادات التحالف، حيث أجمع المتحدثون على أن استهداف القيادات السياسية لن يثنيهم عن مواصلة مشروعهم السياسي، بل سيزيدهم تمسكاً بأهدافهم المعلنة.
وقال رئيس الوزراء، بحسب ما ورد في كلمات المناسبة، إن استهداف أسامة حسن حسين يمثل رسالة سياسية واضحة، لكنه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإصرار على مواصلة الطريق نحو بناء مشروع وطني جديد يقوم على الشراكة والعدالة.
كما شهدت الفعالية كلمات من ممثلي أحزاب وتنظيمات سياسية ومنظمات وطنية وشخصيات مستقلة، بينهم ممثلون عن الحركة الشعبية، وتجمع شباب الهامش، وتحالف قمم، وتيار التحول المدني الديمقراطي العريض، والمنبر الفدرالي، حيث عبّروا عن تضامنهم مع أسرة الراحل ومع القوى السياسية المشاركة في تحالف تأسيس.
وأكد المتحدثون أن رحيل أسامة حسن حسين يمثل خسارة سياسية وإنسانية، مشيرين إلى ما عُرف عنه من نشاط سياسي وعلاقات اجتماعية واسعة، ومساهماته في العمل العام والدفع باتجاه التنسيق بين القوى المختلفة.
وأفاد مشاركون بأن القاعة شهدت تفاعلاً كبيراً مع الكلمات والخطابات، وسط أجواء غلب عليها الحزن والفخر بسيرة الراحل، بينما قطع عدد من الحضور مئات الكيلومترات للمشاركة في المناسبة، في مؤشر على الاهتمام الذي حظي به الحدث داخل أوساط السودانيين بالمملكة المتحدة.
وفي ختام الفعالية، وجّه مستشار الرئيس بالمملكة المتحدة عمران عبدالله التحية للحضور واللجان المنظمة والمشاركين عبر الإنترنت، مثمناً جهودهم في إنجاح المناسبة، ومؤكداً استمرار العمل السياسي والتنظيمي دعماً لما وصفه بمشروع تأسيس.
ويُنظر إلى هذه المناسبة بوصفها أكثر من مجرد تأبين لشخصية سياسية، إذ حملت رسائل واضحة تتعلق بوحدة الصف، واستمرار النشاط السياسي وسط الجاليات السودانية بالخارج، ومحاولة تحويل لحظة الفقد إلى منصة لتجديد الالتزام بالمشروع السياسي الذي كان الراحل أحد رموزه.





الشكر لكل الفريق العامل بصحيفة التنوير ، من مجلس الإدارة وهيئة التحرير وكل الفرق العاملة بالصحيفة.
موفقين في عملكم لنشر الوعي ،وتوصيل رسالة السلطة الرابعة التي تخص الشعب.