
ياسر قور
ردا علي توجيه حاج ماجد سوار لهيئة الأركان الجديدة باستخدام القوة المميتة لضرب الدعم السريع وحواضنه في كردفان ودارفور بحسب المنصة نيوز أبريل المنصرم.
يمثل المتحدث حالة من حالات تشكل الفرد داخل مؤسسة تتبنى سياسات المنطقة المحروقة والإبادات الجماعية وإقصاء وتجريم الخصم السياسي وتحويله إعلاميا الي (بعبع) مخيف ليجد تبريرات لجرائمه ، والتجارب التاريخية في جنوب وغرب البلاد كفيلة بشرح آليات ووسائل دواعش السودان.
لكن السؤال لماذا تصدر دعوات مثل هذه في هذا الوقت تحديدا ؟ ترى هل هو تصنيف الولايات المتحدة للجماعة ؟ ام هي الأدلة الدامغة على استخدام الأسلحة الكيميائية ؟ أم هي هزائمهم المتكررة في المحاور المختلفة خلال العام الأخير من الحرب ؟.
# إن الخوف الذي يبدو ظاهرا في خطاب (حاج ماجد سوار) وهو من قيادات دواعش السودان المعروفين في تقديري ينبع من ظهور مشروع يعيد تعريف الدولة ويطرح بديلا يستهدف بنية الدولة نفسها ، ولا يسعى لتجميل الصورة القديمة وترقيع معاطفها القديمة المهترئة ، هذا الخوف المرضي من ( مشروع السودان الجديد ) الذي يضع حلولا لأزمة الدولة المركزية التي ( احتكرت السلطة والثروة ، وعرفت المواطن السوداني بمقياس نخبة مدمنة للفشل ، وجعلت من الجيش أداة لإخضاع أطراف البلاد ) ويعالجها بشكل جزري والتفت حوله الملايين كفيل لوحده ببث الذعر في دواعش السودان ناهيك عن الهزيمة الأخلاقية لمشروعهم التي يعلمها القاصي والداني .
# مابين خوف الحركة الإسلامية من ( الحرية ، والعدالة ، والمساواة ) وخوف حاج ماجد سوار من تمدد تحالف السودان التأسيسي تظهر حيلة العاجز المهزوم بالدعوة لمثل هذه الجرائم فليس لمنزوع الأخلاق من سقف ولا حدود معلومة للمكر السيء .
# إن مثل هذه الدعوات هي ردة فعل متأخرة لواقع جديد بداء يتشكل في السودان يدعو للسلام والبناء والوحدة على أسس طوعية غير قهرية منتصرة على كافة الاصعدة ، وممهورة بدماء بنات وأبناءالسودان .
تفضلوا جميعكم
فالبيت واسع فسيح …
وأرضه مفروشة بالعشب
والمعادن النفيسة …
وكله منافذ للضوء والهواء …
لكنني أود أن تعلقو المعاطف
القديمة المهترئة
علي المشاجب القديمة
قضي على حديدها الصداء …
وتتركوا أحقادكم تموت
لأنها تعيش في زمانها الخطاء …




