
الثكلي والردحي والكوراك بتاع ناس عمسيب العباسي هواكبر مؤشر على ان الادوات القديمة التي درجت تستخدمها الدولة المركزية السودانية لاستدامة الوضعية السياسية المأزومة لم تعد صالحة للعمل! فهذه الادوات خرجت عن الخدمة تماما وما عاد يجدي معها الترقيع والتبديل في قطع الغيار ولذلك اصبح الشمال( اعني الشمال السياسي وليس كل المواطنين في شمال السودان) اصبح في في تولا!
في الماضي نجحت عبقرية الشمال السياسي في توطين الحروب بعيدا في اقاصي الجنوب ودارفور ولكن هذه الحرب اندلعت في وسط الخرطوم وطرقت اواب الشمالية ونهر النيل !
ناس عمسيب العباسي عايزين يشغلوا الادوات القديمة مجددا ، بعد طرد الد.عم السريع من الخرطوم والجزيرة وسنجة يرغبون في ان تذهب القوات المشتركة بكامل جنودها وعتادها العسكري تتقدمها قياداتها الى دارفور وتغرق هي والدع.م السريع في قتال شرس يستمر هناك لعشرات السنين ويفني اكبر عدد من الطرفين وسكان الاقليم
مشتركة قالت كوووو ! وصنددت في بورسودان محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم والمسيرة بتحوم!
وطالبت بتطبيق نظرية المجد للبندقية وعزلت لنفسها وزارات المال والذهب وطالبت بنصيب في ولاة الولايات الشمالية وشاحدة ربي المشتركة تقول عايزة رئاسة مجلس السيادة الوهمي دا موش المجد للبندقية؟
سنة الحياة انو اي بلطجي مصيره يقع في بلطجي اشفت منه!
عندما تؤسس نظامك السياسي على البلطجة بقوة السلاح وتحقير المدنيين والعمل السياسي السلمي ما عندك اي لسان تحتج على بلطجة المشتركة لانو دا عجينك ودي عواستك!
والحل العبقري من وجهة نظر ال عمسيب وسجميب ورماديب هو التخلص من دارفور !!
الحل الوحيد الماعايزين يفكروا فيه هو التخلص من العقلية المأزومة التي انتجت هذه الدولة المأزومة ومن ثم اعادة بناء الدولة على اسس جديدة لان الاسس القديمة تآكلت واهترأت وما عادت قادرة على الصمود!.




