محمد موسى بادي يكتب: نجاحات جنوب دارفور.. نجاحات السودان الجديد..!!

إعلان نتيجة شهادتي الأساس والمتوسط لتلاميذ وتلميذات مدينة نيالا – في النصف الثاني من يوليو الجاري 2025م – لم يكن حدثا عابرا، بل كان حدثا عظيما، هللت له وإستبشرت جماهير جنوب دارفور وتزينت له مدينة نيالا – عروس المدائن..!!
تم الإعلان عن نتيجة الإمتحان الذي حقق فيه الجميع نسبة نجاح وتفوق – ابتداءا من الإدارة المدنية ولجنة الأمن بالولاية وأولياء الأمور والتلانيذ والتلميذات،والمعلمين والمعلمات، وكل الذين أسهموا في هذا النجاح الباهر – في ظل ظروف معقدة يعلمها الجميع.. إذ بلغت نسبة النجاح (88.3%) لمرحلة الاساس من جملة المسجلين البالغ عددهم (2902) …
وفي ذات السياق فإن نتيجة إمتحانات المرحلة المتوسطة حققت نسبة نجاح بلغت 95% من جملة عدد (634) جلسوا للإمتحان ..
هذا العمل الكبير – الذي يستحق التهنئة – يمثل بشريات كبيرة لمجتمع ولاية جنوب دارفور وللعاصمة نيالا، إذ أن إستتباب الإستقرار كتبت عنوانه العملية التعليمية التي إنتظمت الولاية – ضمن سلسة الخدمات الأساسية التي ظلت تشهد تطورا كبيرا وتحسنا ملحوظا بمناطق سيطرة قوات الدعم السريع – في الفترة الأخيرة – وهذا النجاح بمثابة أبواب مشرعة لنجاحات قادمة على طريق تحقيق عملية التغيير – المنتظرة..!!
مجهود التأمين ودخول تحالف تأسيس على خط إعلان الخدمات الأساسية التي يجب أن تضطلع بها الدولة والإدارات المدنية الحالية.. يمثل خطوات جيدة – في تدشين “مشروع التأسيس” الذي ساهم فيه تلاميذ وتلميذات جنوب دارفور – بتفوقهم المعهود..!!
إن النجاح الذي توج المجهود الرائع لمكونات ولاية جنوب دارفور، يؤكد على قدرة الشعب السوداني على مواجهة التحديات،وتجاوز الصعاب، وما حديث د.علاء الدين نقد/الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تاسيس) إلا تفسير للإجتهاد المشهود..إذ أشاد “نقد” بجهود الإدارة المدينة لولاية جنوب دارفور على الرغم “مما تقوم به حكومة بورتسودان من زرع للعنصرية والعزل والتفريق بين السودانيين” وأضاف إلا أن – الولاية – “إستطاعت أن تجري إمتحانات مرحلتي المتوسطة والأساس..” وفى ذات السياق قطع نقد خلال مخاطبته حفل إعلان نتيجة مرحلتى الأساس والمتوسط بمدينة نيالا ب”أن التحالف سيقوم بتكريم المعلمين والخمسة الأوائل وأضاف أن العالم أجمع بنتظر تشكيل حكومة (تأسيس) التى قال إنها قاب قوسين أو أدنى”..!!
باغات هذا النجاح الباهر، نهديها للسيد قائد قوات الدعم السريع/الفريق أول/محمد حمدان دقلو موسى، الذي أكد – في مرات ومناسبات عديدة – إهتمامه ورعايته للعملية التعليمية، كما أنه قد أوفى سيادته حينما قال”لكل داء دواء” فلم يكن إستقرار الأوضاع – بمناطق السيطرة – وفي مقدمتها العملية التعليمية.. إلا ثمرة من ثمرات جهود ظل يبذلها السيد القائد حميدتي، ولا زال يقدم الكثير.. فله كل باغات النجاح الباهر، و لشعب جنوب دارفور – المعلم – التهانيء والتبريكات..!!




