
صحيح كل التايم لاين ترك الميدان وخطاب العوقة في الامم المتحدة واهانة المشتركة في محاور كردفان لدرجة الحسكنيت وصل رأسهم
تركوا كل هذا وفجاة انشغل الجميع من رواد الميدياء والاعلام الافتراضي و الناشطين و نشروا فديو اجتماع رئيس المجلس الرئاسي مع رئيس الوزراء وحكومته في ضفة وادي برلي بالعاصمة نيالا وعلي الهواء الطلق
هذا الفديو الهم الجميع وتناوله الكل لعدة زواياء البعض علق علي شكل الوادي والبعض ساح في مشهد الوادي وطريقة الجلسة وآخرين رأوا البرش وشكل البساطة والتواضع وهناك من وقف في الشاي والبراد والكبابي واخرون نظروا المشيش والكاس عليه
إلا شي واحد لم اقرأه في تعليقات الناس ولم يقفوا عنه لفت نظري هذا الشي وتساءلت هل الحرب اثرت حتي علي النفس وعلماء الاجتماع ام غيابهم عن الميدياء ولم نقرا اهم جزئية في الفديو
إلا وهي الإحساس بالامان والطمأنينة التي تبدوا علي وجوه الجالسين والأريحية رغم حالة الحرب المتطورة وميادينها التي تخطت الجغرافيا الي السيطرة علي الفضاء
ماذا تتبقي لكم يا بلابسة انتهت دعاية الكذب والتفاف ورواية موت حميدتي والذكاء الاصطنعي تحطمت كل اشيائكم امام هذة الهالة وهذا الرجل النحيل والان هزمكم في
حرب اخافت كل شي حي داخل قطر السودان بل تعدته الي خوف دول الجوار وما افرزته من حالة القلق والتوترات في نفوس الناس حتي ولو انت في ابعد المدن. وفي ابعد قرية او فريق لايمكن ان يجلس الرجل الاول في السودان بهذة الطريقة وهذة الطمانية والشعور بالراحة والسكينة والبلد في حالة حرب واستهداف وعمل استخباراتي عابر
ومرتزقة وجواسين
هذا ان دل علي شي انما احساس بالنصر واحساس بالسيطر علي كل الاراضي السودانية وإخضاعها دون قلق ولو بعد حين
لعمري لم اري هذا الشي ولم اقرأ عنه إلا في سيرة عن سيدنا عمر بن الخطاب
حيث كان العدو يترقب فرصة لقتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكل حرص، و دبرت خطة لاغتياله من قبل جبلة بن الأيهم، لاعتقادهم قتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أجل إضعاف المسلمين في الشام وأرسل جبلة رجلاً يُدعى “واثق بن مسافر الغساني” إلى المدينة لاغتيال عمر. لكن عندما اقترب واثق من عمر لقتله، فوجئ بأسد ضخم يلتف حول الخليفة وظل يحرسه حتى استيقظ. عندها قال واثق مقولته المشهوره (هذا والله الملك الهنئ )
فنزل واثق وأسلم على يدي عمر ، معترفاً بعدالة عمر وحمايته من الله




