“ترس السودان” يعلن إغلاق شريان الشمال في 15 يوليو ويطرح مطالب سيادية واقتصادية عاجلة
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أعلن حراك “ترس السودان” عزمه تنفيذ إغلاق شامل لطريق “شريان الشمال” اعتباراً من الخامس عشر من يوليو الجاري، في خطوة وصفها بأنها احتجاج سلمي يهدف إلى التصدي لما اعتبره استمراراً لنهب الموارد الوطنية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.
وفي مذكرة مفتوحة موجهة إلى والي الولاية الشمالية، أكد الحراك أنه يمثل صوتاً شعبياً مستقلاً يعبر عن مطالب المواطنين، نافياً ارتباطه بأي جهة سياسية أو عسكرية، ومشدداً على أن تحركه يأتي دفاعاً عن السيادة الوطنية وحماية الموارد والثروات السودانية.
واتهم الحراك السلطات الرسمية بالتقاعس عن معالجة ما وصفه بـ”النزيف المستمر” للموارد الوطنية عبر الحدود، مشيراً إلى قضايا تتعلق بحركة التجارة العابرة للحدود، وتدفق السلع والمنتجات، ومطالباً بإجراءات أكثر صرامة لحماية الاقتصاد الوطني ومراقبة الأنشطة التجارية.
وطرح “ترس السودان” ثلاثة مطالب رئيسية اعتبرها شرطاً لإنهاء التصعيد، تشمل إنشاء منطقة حرة سيادية لتنظيم حركة البضائع والشاحنات العابرة للحدود، وتوفير الحماية للمنتجين والمعدنين السودانيين، إلى جانب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين أشار إليهم في بيانه.
كما دعا الحراك المنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان إلى مراقبة تطورات الأوضاع ومتابعة أي إجراءات قد تُتخذ بحق المشاركين في الاحتجاجات، مؤكداً تمسكه بالوسائل السلمية في التعبير عن مطالبه.
ويأتي الإعلان عن إغلاق شريان الشمال في وقت تشهد فيه المنطقة نقاشات متصاعدة حول قضايا التجارة الحدودية وحماية الموارد الوطنية والسياسات الاقتصادية، وسط دعوات متزايدة من قوى مجتمعية وشعبية لإعادة النظر في آليات إدارة الثروات وتعزيز الرقابة على حركة السلع والمنتجات.
وأكد الحراك في ختام بيانه أن تحركه يمثل “رسالة احتجاج سلمية” تهدف إلى الضغط من أجل الاستجابة للمطالب المطروحة، مشدداً على أن قضية السيادة الوطنية وحماية الموارد ستظل في مقدمة أولوياته خلال المرحلة المقبلة.




