
المهندس صديق الصادق المهدي يطلق تصريحات وتغريدات غير موفقة وغير مستقة مع الدور الذي ينبغي ان يلعبه حزب الامة في تغيير مسار التاريخ لولا انه ظل علي سبعة يعاني من أزمة قيادة وهذا ما سنتعرض له من خلال هذا المقال .. فمنذ إندلاع هذه الحرب ظل مساعد رئيس حزب الأمة الذي هو إبن الرئيس الامام الصادق المهدي عليه الرحمة والرضوان..يطلق الحديث علي عواهنه من خلال تصريحاته وتغريداته علي قلتها تعاني من عدم الدقة الامر الذي يؤكد ان إبن الامام الراحل يهرف بما لا يعرف.
في تغريداته التي حاول ينشرها علي اوسع نطاق رغم أنها لو كان يعرف وقعها لوأدها قبل ينشرها بهذه الطريقة فعندما تقرأها للوهلة ترفع حاجبك فوق مستوي الدهشة وتعيد القراءة لتأكيد من هذا المغرد أليس هذا هو الكوز الحوري ام الناطق الرسمي للجيش نبيل ام هو المعتوه كيجاب تعيد النظر كرتين فيجئ التأكيد ان المغرد هو المهندس صديق الصادق المهدي الذي كان يدعو لوقف الحرب وإفشاء السلام وتأسيس السودان علي أسس جديدة .. هاهو تنطلي عليه قرارات البرهان التي ماهي انعكاس لصراعات الاسلامويين داخل الجيش المختطف الذي لا يمثل الشعب السوداني .. هذه قراءة تنم عن درجة عالية من السطحية التي ينضح بها خطاب إبن الراحل الامام لان هذا الجيش الذي ظل يحتكر العنف ضد شعوب الهامش هو أكبر مليشيا عرفتها القارة في قتل شعوبه ووأد الهبات والثورات الشعبية .
المهندس لم يفتح له الله منذ ولوجه السياسي عالم السياسية من بوابة الأسرة بموقف سياسي واضح فهو موغل في الرماية واسير للمواقف الهشة لم يوجه ادانة واضحة لكل الفظائع التي ارتكبها الجيش وانتهاكاته ما يؤكد ان الرجل علي صلة بالبرهان وقيل ان الرجل ونسيبه الواثق ظلا علي تواصل دائم مع قيادة الجيش الامر الذي يؤكد تماهي أسرة المهدي مع جيش ونجت باشا رغم ان جماهير الأنصار وحزب الامة واجهوا بطش الجيش الاستعماري منذ خمسينيات القرن المنصرم… وهذا ما قادني للحديث عن ضعف القيادة التاريخية فبدلا من توجيه وتوظيف النزعة الثورة للأنصار الاتجاه الصحيح عمدت علي إخمادها فليس أدل علي قولنا من موقف الامام عبدالله الذي سلم سيفه للانجليز وكل المهادنات التي تمت بدءا من تسليم السلطة الي عبود مرورا بمصالحة النميري وانهاءا بحوار وثبة البشير … فحزب الامة لن يكتب له شأن ما لم يبعد هذه الاسرة من دفة القيادة الأنصار جموع من الاسوع ظلت تقودهم خرفان.




