الدبلوماسي والأكاديمي والمستشار السابق للامين العام للأمم المتحدة لمنع الابادة الجماعية ومسؤول النازحين داخليا في العالم في مقابلة شاملة مع راديو دبنقا
دكتور فرانسيس دينق

الدكتور فرانسيس دينق يقول كلمته
🔴 الحرب الحالية امتداد لحرب جنوب السودان ومرتبطة بعناصر خارجية واختزالها بين جنرالين البرهان وحميدتي ومجموعات موالية لهما هو تبسيط غير حقيقي
🔴 السودان اصبح بؤرة لصراع دولي وللتدخلات الخارجية ولكل طرف مصالحه واجنداته ومصالحه الاقتصادية مستفيدا من هشاشة البنية المجتمعية
🔴 يجب ان ننظر بعمق الى دوافع اطراف المبادرات والتدخلات الخارجية والى اي مدى يضعون في الاعتبار إيجاد حل شامل داخليا
🔴 علينا ان نجد إجابات واضحة لما تريده كل الأطراف الخارجية المساهمة في تأجيج الصراع في السودان
🔴 الحلول المفروضة من الخارج أو المستوردة من تجارب غربية فشلت في معالجة جذور الأزمة الوطنية.
🔴 توحيد السودان لا يمكن أن يتم دون جلوس الجميع حول طاولة واحدة ،ورفض الجلوس مع الإسلاميين أو قوات الدعم السريع على الطاولة ، يعطل أي مسار لوقف الحرب وتحقيق السلام الشامل
🔴 إذا كان الإسلاميون والدعم السريع ،مرفوضين، فمن سيجلس مع من ،، وكيف سيتحقق السلام ، ،ومن سيوحد السودان ؟.
🔴 السودان يعيش اليوم تشظيًا خطيرًا بين الغرب والشرق والجنوب والشمال والوسط، وهو نتيجة مباشرة لفشل النخب في إدارة التنوع.
🔴 أخطر ما يواجه السودان اليوم ليس فقط الحرب الجارية، بل العودة إلى المفاهيم الاستعمارية القديمة التي فرضت أنظمة حكم لا تنسجم مع القيم الإفريقية والسودانية الأصيلة
🔴 لن ينهض السودان إلا إذا استعاد قيمه الأخلاقية والاجتماعية الأصيلة، مثل التسامح والمصالحة والصلح الأهلي
🔴 نريد للسودان ان يكون وطنًا واحدًا يضم أنظمة مختلفة، تتيح لكل منطقة أن تحكم نفسها وفق خصوصياتها، سواء كانت تقاليد إسلامية أو مسيحية أو محلية، على أن يبقى السودان موحدًا في إطاره العام
🔴 المطلوب معالجة جذور المشكلة ودراسة أسباب الاضطرابات التي ظلت سمة مميزة للبلاد منذ الاستقلال بين حكم مدني قصير يعقبه انقلاب عسكري
🔴 انفصال جنوب السودان أحد أبرز مظاهر فشل الدولة السودانية في احتواء التنوع وإيجاد إطار جامع لكل السودانيين.
🔴 فشلنا في إيجاد اطار جاذب لكل السودانيين للتعايش في وطن واحد فانفصل الجنوب ، فهل نفشل مرة أخرى بتكرار التجربة نفسها في غرب السودان أو شرقه أو حتى شماله
🔴 جنوب السودان ، بعد انفصاله، لم يجد السلام، ودخل في نزاعات قبلية دامية خلال أقل من عامين وإلى الآن لم يجدوا الحلول التي تساهم في الاستقرار والوحدة”.
🔴 الانفصال ليس حلاً حتى لو انفصل الغرب والشمال والوسط والشرق
🔴 لا يوجد شخص يحمل السلاح دون أن تكون لديه قضية، حتى ولو كان مخطئاً، فالحق والعدالة غير متساويان
🔴 لا يوجد شخص يحمل السلاح ويذهب للقتال ويخاطر بحياته دون أن يكون لديه هدف ومستعد للتضحية من أجله، وهذا يعني أن كل سوداني لديه غرض في الحل، ولديه مكانة في السودان.
🔴 حل الأزمة ووحدة السودان تكمن في الاعتراف بجميع الأطراف المسلحة وبقضاياهم و النظر فيها بجدية ، مهما كانت الاتهامات الموجهة لهذه الأطراف
🔴 الحل الحقيقي بيد السودانيين ، وعلينا ان نجلس ونتحاور ونبحث جذور المشكلة، ونعالج الأزمات بروح الصبر والحكمة، حتى لو استغرق الأمر سنوات




